وقالت " إنّ اعتصامهم بتونس متواصل وإنّهم سيواصلون التعريف بمبادرتهم "ثورة التنوير"" موضّحة أنّ تقييمهم لهذه المبادرة بعد مرور سنة مبدئيا إيجابي باعتبارها "ساهمت في توفير المعلومة للشّعب التونسي من مصدرها وأصبح يتثبت بنفسه منها وهو متيقظ ومتحفز خاصة أننا مقبلون على محطّات سياسية.
وأضافت عبير موسي " إننا نقوم بدور للضغط كي لا يقع ارتهان الشعب التونسي وادخاله في نفق مظلم مرّة أخرى" معتبرة أنّه "لابّد من حل البرلمان"، وتنقية المناخ الانتخابي، والمرور إلى انتخابات تشريعية خالية من المال الفاسد والمال الأجنبي، وغلق أوكار الإرهاب والدمغجة، وغلق منابع التمويل الأجنبي للعمل السياسي تحت غطاء الجمعيات المشبوهة.
وأكدت أنّهم من موقعهم كمعارضة سيدافعون على بقاء تونس دولة مدنية وحداثية وديمقراطية واجتماعية لا مكان فيها لتجار الدّين وللخلط بين الدّين والسياسة، ودولة تولي الأهمية التامة للمنظومة التربوية والصحية وركائز السلم الاجتماعي وأنّ لهم مشروع سياسي لتحقيق ذلك.
وسجل حفل الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق مبادرة "ثورة التنوير" تقديم الفنّان عبد الوهاب الحناشي لأوّل مرّة لأغنية جديدة "تونس عزيزة عليّ، تونس ممو عنيا، تونس هي الحب" والتي أفاد أنّها ستكون جاهزة في ظرف شهر.